fbpx
Connect with us

خاص بالأزواج

التربية المشتركة للأطفال ما بعد الطلاق: ما يَجِبُ على الأباء فعله وما يَجِبُ عليهم تَجَنُّبُه

التربية المشتركة: ما يَجِبُ على الأباء فعله وما يَجِبُ عليهم تَجَنُّبُه
Advertisements

أِنَّ العيش مع مرض مزمن: مثل الاكتئاب ، يفرض عليك التركيز على خلق التوازن والرفاهية بشكل يومي…و بالنسبة لأولئك المنفصلين عن ذويهم أو المطلقين أو الذين يتشاركون في حضانة الطفل ، يمكن أن تؤدي صراعات التربية المشتركة إلى ضغوط هائلة…

التربية المشتركة ، التي تسمى أحيانًا «الأبوة المشتركة» أو «الأبوة والأمومة المشتركة»…تعني تربية الأبوين لأطفالهم وهم في حالة انفصال أو طلاق…يتعلق الأمر, في كثير من الأحيان, بعملية صعبة ومُعقدة..حيث تتأثر الأبوة والأمومة المشتركة إلى حد كبير بالتفاعلات المتبادلة الصادرة عن كل طرف…. الأبوة والأمومة المشتركة تتطلب التعاطف والصبر والتواصل المفتوح لتحقيق النجاح… ليس بالأمر السهل للأزواج الذين عانوا من مشاكل زوجية… ومع ذلك ، يمكن أن يكون التركيز فقط على أطفالك طريقة رائعة لجعل تجربة التربية المشتركة تجربة إيجابية… وٍ إليك بعض النصائح…

هناك طريقتان لحل المشاكل

في حالة الرعاية المشتركة ، هناك طريقتان لا ثالث لهما لحل المشكلات وَجَبَ مراعاتهما: حل المشكلات الاستراتيجية و الأساسية…و حل المشكلات الاجتماعية – النفسية والتي قد تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية…

نموذج حل المشكلات الاستراتيجية والذي يعالج فقط القضايا المطروحة والعاجلة

يتم تسليط الضوء على الجوانب السلوكية لمشكلة طفلك ، وكذلك قضايا الأبوة والأمومة المشتركة… و لا تعالج الأسباب العاطفية للمشاكل… بصفتك أحد الوالدين المشاركين ، ستقوم بتحديد المشكلة والتفاوض حول الخيارات والحلول بأكثر الطرق موضوعية وذلك قدر الإمكان… يتطلب حل المشكلات الإستراتيجية لكل والد أن يَحُلَّ النزاع من خلال تبني نهج حذر يتكون من:

— تبادل المعلومات حول الاحتياجات والأولويات ،

— الاستفادة من الاهتمامات المشتركة ،

— و محاولة البحث عن حلول… يتم ذلك دون الدخول في احتياجاتك أو احتياجات والرغبات العاطفية للطرف الأخر ،

يُعَدُّ حل المشكلات الاجتماعية النفسية الوسيلة الأكثر عاطفية لحل المشكلات

التركيز هنا هو دراسة مواقفك والأسباب العاطفية التي تؤدي أِلى خلق بقع عمياء للتربية المشتركة… في حين أن النموذج الاجتماعي والنفسي ، مثل النموذج الاستراتيجي ، يَفترِضُ أن النزاعات الأبوية أمر لا مفر منه ، إلا أنه يختلف عن النموذج الاستراتيجي من خلال التركيز على العوامل النفسية التي تُغذِّي الصراعات وتقطع الطريق عن أي محاولة للتفاوض… قد يكون من الصعب التحدث مع زوجك السابق باستخدام هذا النموذج ، لكن لا بأس إذا لم تتمكن من حل هذه المشكلات أبدًا… ولكن إذا قمت بذلك ، تذكر ألا تتهم أو تنتقد… ادعُ زوجك السابق لرؤية وجهة نظرك من زاوية التعاطف والرحمة والاهتمام الحقيقي بالمصلحة العليا لأطفالكم…

هل تبحث عن عمل؟ عمل في مدينتك, بلدك أو في الخارج ( كأوروبا أو دول الخليج مثلا…)؟

أشياء وجب فعلها

الالتزام بجعل الأبوة والأمومة المشتركة حوارا مفتوحا بين الطرفين

قُم بالترتيب للقيام بذلك عن طريق الواتساب أو الرسائل النصية أو البريد الصوتي أو المحادثة المباشرة… هناك أيضًا مواقع ويب وتطبيقات يمكنك من خلالها تنزيل الجداول ومشاركة المعلومات والتواصل…عملية التواصل و الحوار المستمر قد يساهم بشكل كبير في أِنجاح التربية المشتركة…

يجب أن تكون القواعد متناسقة ومتفق عليها في كلا العائلتين

يحتاج الأطفال إلى روتين وبنية هيكلية أُُسرية قوية… يجب أن تكون الأسئلة مثل أوقات الوجبات ووقت النوم والأعمال المنزلية متناسقة ومتفق عليها… الشيء نفسه ينطبق على العمل المدرسي والنشاطات الخارجية…لذلك ، بغض النظر عن مكان وجود طفلك ، فهو يعرف أن بعض القواعد ستُطبَّق في كِلتَا العائلتين… مثال لهاته القواعد: «قبل الخروج مع الاصدقاء ، وجب عليك أن توضب غرفتك.»…

الانخراط في مناقشات إيجابية في المنزل

تجنَّب الحديث بالسوء عن طليقك أمام أطفالك, واحرصي على أن يقوم طفلك بالمثل…

اتفق على الحدود والمبادئ التوجيهية السلوكية لتربية أطفالك

يجب أن يكون هناك انسجام في حياتهم ، بغض النظر عن الوالد الذي يرافقهم وذالك في أي وقت كان… تُشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يعيشون في منازل تعتمد نهجا واحدا و موحدا لديهم فرصة أكبر في العيش برفاهية وباستقرار عاطفي…

إنشاء خطة للعائلة الكبيرة

تفاوض واتفق على الدور الذي سيؤديه أفراد االعائلة الكبيرة.. اعط فرصة لكل من الجد, الجدة, الخال , العم… للمساهمة و توفير الدعم في التربية المشتركة…

كن مدركا بِأن الأبوة والأمومة المشتركة ستُشكل تحديا لك

وستكون هي السبب في قيامك ببعض التنازلات أو التغييرات في نمط حياتك , فاعلم أن ذلك ليس لأن زوجتك السابقة تريد هذا أو ذاك ، بل الأمر يتعلق, في الدرجة الأولى, بمصلحة و احتياجات أطفالك…

كن على علم بالمنحدرات الزلقة

كن مدركًا أن الأطفال سيحاولون تحدي و اختراق الحدود والقواعد ، خاصةً إذا كانت هناك فرصة للحصول على شيء لا يستطيعون الحصول عليه عادة… هذا هو السبب في أن يُوصى, دائما, بجبهة موحدة في الأبوة والأمومة المشتركة…

كل واحد منكم لديه نقاط قوة مميزة بصفته كوالد

تذكري أن تتعرف على السمات المختلفة التي لديك أنت وزوجك السابق – وأن تقوي هذا الوعي مع أطفالك… التحدث بإيجابية عن زوجك السابق يُعَلِّم الأطفال أنه على الرغم من الاختلافات ، فلا يزال بإمكانك تقدير الأشياء الإيجابية في زوجك السابقة…مثلا: «أمك جيدة حقًا في جعلك تشعر بتحسن عندما تكون مريضًا. أنا أعلم ، أنا لست جيدًا كما هي » . .. «الأب أفضل بكثير في تنظيم الأشياء » …

أشياء لا يجب القيام بها

لا تثقل كاهل طفلك

يجب ألا تكون المشكلات العاطفية مع زوجك السابق جزءًا من تربيتك… لا تحاولي أت تدمري أبدا علاقة طفلك مع زوجك السابق من خلال التهكم أو الانتقاد… لا تستخدم طفلك أبدًا للحصول على معلومات حول ما يحدث أو التأثير على زوجك السابق في مشكلة ما… الشيء الرئيسي هو عدم تعريض الأطفال للصراع… تشير الأبحاث إلى أن وضع الأطفال في وسط مشاكل البالغين يزيد من شعورهم بالعجز وعدم الأمان ، مما يدفع الأطفال إلى التشكيك في نقاط القوة والقدرات الخاصة بهم…

لا تقفز إلى استنتاجات أو تدين زوجك السابق

عندما تسمع أشياء من أطفالك تجعلك قلقا ، خذي نفسًا عميقا وابقى هادئًا… تذكر أن جميع تعليقات أطفالك السلبية غالبًا ما يتم المبالغة فيها… من الجيد دائمًا أن تكون محايدًا عندما تحدث أشياء مثل هذه… تشير الأبحاث إلى أن طفلك قد يستمر في لومك أو في الخوف منك و تجنبك إذا ما أنت شجعته على ذلك…

لا تكن والدا غير متوازن

قاوم انتقاد الطرف الأخر عندما تكون برفقة أطفالك… فهذا سينقلب عليك بمجرد عودتهم إلى زوجك السابق..و هنا ستبدأ دورة من الاستياء والعداء والإحْجام عن اتباع القواعد… تذكر أن الأطفال يتطورون بشكل أفضل باستخدام موقف مُوَحَّد… تُعَدُّ المشاركة مع جرعة صحية من المرح والبنية والقدرة على التنبؤ أمرًا جيدًا للجميع…

لا تستسلم للذنب

الطلاق تجربة مؤلمة تثير الكثير من المشاعر… فعدم وجودك في حياة طفلك بدوام كامل يمكن أن يقودك إلى تحويل ذنبك إلى أِحساس بالتقصير و التفريط….ولا تحاول معالجة الأمر بالرضوخ للرغبات الغير المحدودة لأطفالك فهذا لن يساعدهم أبدا…. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال يمكن أن يصبحوا أنانيين ومُفتقِرين إلى التعاطف في حالة ما أِّذا استغلوا ذلك الشعور بالذنب الذي يرافق أباءهم لتلبية كل رغباتهم و شهواتهم…

لا تعاقب زوجك السابق من خلال ترك طفلك يتهرب من مسؤولياته...

أِطلاق العنان لطفلك فقط لأنك تريد أن تنتقم من طليقك أمر خطير و خطير جدا…مثلا: «أعرف أن أمك تريد منك أن تقوم بأداء واجبك أولاً ، لكن يمكنك القيام بذلك لاحقًا.».»لا تخبر أباك بأني سمحت لك بقضاء العطلة كلها في اللعب و تجاهلت دروسك و واجباتك المدرسية.»… إذا كنت تريد إخراج مشاعرك السلبية ، فابحث عن منفذ آخر… تذكر أن العمل قبل اللعب هو قاعدة ذهبية ستساعد طفلك طوال حياته…حاول دائما أن تجعل مصلحة طفلك في المقام الأول مهما كانت شدة غضبك و حزنك…

لا تنتقد و لا تلقي باللوم بل ناقش و حاور…

لا تبقى صامتًا إذا كان هناك ما يثير قلقك فيما يتعلق بالطرف الأخر… إذا لم يكن لديك علاقة شخصية جيدة مع زوجك السابق ، فقم بإنشاء ترتيب ونظام عملي و مساعد لكِليكما… التواصل حول الأبوة والأمومة المشتركة أمر حيوي للغاية لنمو طفلك بشكل سليم…أفضل طريقة للتواصل هي التركيز على طفلك, يمكنك القول مثلا : «أرى الأطفال يفعلون هذا أو ذاك بعد عودتهم من زيارتهم. هل لديك أي أفكار عما يمكننا القيام به؟ «لاحظ أنه في هذا المثال لا توجد كلمة» أنت «, و لا يوجد انتقاد أو لوم, بل هناك دعوة للتعاون و لتحمل المسؤولية بطريقة مشتركة…

الأكثر مشاهدة